مديرية حفاش تواصل تدشين وإحياء مناسبة يوم الولاية عيد الغدير بإقامة فلكلور فني ثقافي خطابي وبحضور مشرف....
مكتب الاعلام بمحافظة المحويت
الإثنين:١٥- ذي الحجة- ١٤٤٤هجرية.
الموافق:_٣- يوليو- ٢٠٢٣م..
تحت شعار:-((اللهم وال من والاه,, وعاد من عاداه,, وانصر من نصره,, واخذل من خذله)) .....
تواصل مديرية حفاش وكعادتها تدشين وإحياء المناسبات الدينية والوطنية,,
وتزامنا مع الأجواء الفرائحية بعيد الأضحى المبارك,,ومزج الفرحة العيدية بالتراث اليمني القبل الأصيل.
ولذلك فقد أحيت مديرية حفاش مناسبة يوم الولاية عيد الغدير بإقامة فلكلور فني ثقافي وخطابي في قرية عارة عزلة بني دهمان...
تنوع بين أداء البرع المختلف أداءه من دقة لأخرى لعدد من الحاضرين والأشبال الصغار جيل المستقبل الذين أبدعوا في أدائهم..
تقدم الحضور وكيل المحافظة الشيخ يحيى صالح فرج ومشرف عام المديرية المجاهد أبو ياسين الكريدي والمشرف الإجتماعي بالمديرية الشيخ علي الخطيب وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية وأعضاء السلطة المحلية ومشائخ وعقال ووجهاء وعاملين ومجاهدين وشخصيات ثقافية واجتماعية وتربوية ومواطنين
وفي المناسبة ألقيت العديد من الكلمات تنوعت بين ترحيبية بدأها وكيل المحافظة الشيخ يحيى فرج رحب فيها بالضيوف والحاضرين..
وانطلق فرج في الحديث عنها من قول رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله: (يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله).
وأكد فرج أيضا أن جهل الأمة في ماضيها وحاضرها بمفهوم ولاية الأمر في الإسلام جعلها ضحية لسلاطين الجور.
وأن الأجدر بولاية أمر الأمة هو من يهتم بأمورها كما كان الإمام علي (عليه السلام).
وتطرق مشرف عام المديرية المجاهد أبو ياسين الكريدي إلى أن البديل عن ولاية الله التي قدّمت في يوم الغدير هو ولاية اليهود والنصارى ,, وأن التولي ليس إنتماءً مذهبياً بل إرتباطٌ عملي وسلوكي,, وإلتزام بالرسالة الإلهية في مضامينها ومبادئها وقيمها وأخلاقها والذي لا يستوعب ولاية الأمر في الإسلام فسيتولَّ الطغاة والظالمين.
وأشار الكريدي إلى أن الرسول في يوم الغدير رسم المسار السياسي للأمة إلى يوم القيامة.
وأن ولاية الله ورسوله والإمام علي تُحصِّن الأمة من تولي اليهود والنصارى ..
ونوه الكريدي أيضا في حديثه عن المناسبة بالقول أن التولي الصادق لله ولرسوله وللإمام علي سببٌ للنصر في مواجهة العدوان والأمة اليوم أحوج ما تكون إلى أن تفهم ولاية الأمر في دينها وقرآنها.
مشيرا إلى أن ولاية الله ورسوله والإمام علي (عليه السلام) تثمر قوةً ونصرًا وغلبةً ,,
وأن مبدأ الولاية هو المبدأ الذي يمكن أن يحفظ لأمتنا المسلمة كيانها وعزتها واستقلالها.
ولن ترفع الأمة رأسها حتى ترفع يد علي التي رفعها رسول الله.
وأردف بقوله أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته,, وأن التولي للإمام علي (عليه السلام) يؤهل الأمة لأن تكون حزب الله الغالب. والقرآن الكريم يربط الأمة في كل مراحلها أن تتولى الله ورسوله والإمام علي.

0 Comment